تسببت عاصفة قوية وبطيئة الحركة ضربت شمال شرق الولايات المتحدة في فيضانات ساحلية وانقطاع الكهرباء عن نحو 100 ألف مشترك، وسط اضطرابات في حركة النقل والطيران، فيما أعلنت السلطات وفاة شخص واحد على الأقل نتيجة الأحوال الجوية.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن موظفًا تابعًا لهيئة الإسكان في مدينة نيويورك لقي مصرعه إثر سقوط شجرة في منطقة بروكلين، بالتزامن مع هطول أمطار غزيرة وهبوب رياح قوية.
وامتدت تأثيرات العاصفة إلى ولايات عدة، من بينها نيويورك ونيوجيرسي وماساتشوستس، حيث سجلت مناطق ساحلية ارتفاعًا في مستويات المياه وغمرًا للطرق والمنشآت القريبة من الشواطئ.
اضطرابات الرحلات الجوية وحركة النقل
وأدت الأحوال الجوية إلى إلغاء مئات الرحلات الجوية في مطار لوغان الدولي بمدينة بوسطن، إلى جانب اضطرابات واسعة في الرحلات المتجهة إلى مناطق سياحية بولاية ماساتشوستس.
كما تسببت الفيضانات في إغلاق طرق بمناطق ساحلية في ولاية كارولاينا الشمالية، ما أثر في حركة السكان والزوار، ودفع السلطات إلى العمل على توفير بدائل للنقل.
وفي ولاية نيوجيرسي، نفذت فرق الطوارئ عمليات إنقاذ لسكان ومركبات حاصرتها مياه الفيضانات.
تحذيرات من استمرار الفيضانات
وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية من استمرار مخاطر الفيضانات الساحلية حتى الأحد 27 سبتمبر، خصوصًا مع ارتفاع المد البحري والرياح المصاحبة للعاصفة.
وأشارت التحذيرات الرسمية إلى احتمال ارتفاع المياه بما يتراوح بين قدم وقدمين فوق مستوى سطح الأرض في بعض المناطق الساحلية المعرضة للخطر.
ودعت الجهات المختصة السكان إلى تجنب الطرق المغمورة بالمياه، والابتعاد عن الشواطئ والمناطق التي تشهد أمواجًا مرتفعة، ومتابعة التنبيهات الجوية الرسمية.
وتواصل فرق الطوارئ جهودها لمعالجة انقطاعات الكهرباء وتأمين المواقع المتضررة، فيما تبقى حصيلة الأضرار قابلة للتحديث مع استمرار العاصفة.