الاتفاق المؤقت بين أميركا وإيران يواجه عقبات نووية
الاتفاق المؤقت بين أميركا وإيران يواجه عقبات نووية
الاتفاق المؤقت بين أميركا وإيران: عقبات نووية تعرقل المسار
تواجه الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران عقبات جوهرية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، رغم مساعٍ دولية مكثفة لاحتواء التصعيد. فبينما تسعى واشنطن إلى صيغة انتقالية تمنع تقدم إيران نحو عتبة السلاح النووي، تصر طهران على شروط تجعل أي اتفاق مؤقت أشبه بشرعنة لوضعها الحالي.
أبرز العقبات:
· تخصيب اليورانيوم: تمسكت إيران بحقها في مواصلة التخصيب بنسبة تصل إلى 60%، وهو ما تعتبره القوى الغربية قفزة نوعية نحو إنتاج أسلحة نووية.
· التفتيش والمراقبة: رفض طهران منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاحيات تفتيش موسعة، واكتفت بآليات مراقبة محدودة.
· المنشآت النووية: أصرت إيران على استثناء منشآت كـ"فوردو" و"نطنز" من أي بنود تفتيشية جديدة.
· المدى الزمني: الخلاف حول مدة الاتفاق المؤقت، فبينما تريده واشنطن قصيراً (6-12 شهراً)، تطالب طهران بفترة أطول لا تقل عن 3 سنوات.
· رفع العقوبات: اشترطت إيران رفعاً فورياً وكاملاً للعقوبات الاقتصادية مقابل أي اتفاق، وهو ما ترفضه الإدارة الأميركية.
موقف الأطراف:
· أميركا: تريد اتفاقاً يوقف التقدم النووي الإيراني بشكل قابل للتحقق، مع بقاء العقوبات الأساسية كأداة ضغط.
· إيران: تسعى لاتفاق يعترف بحقها في تخصيب اليورانيوم مع تخفيف كبير للعقوبات.
· الدول الأوروبية: تدعو لاتفاق انتقالي يمنع التصعيد العسكري، مع إبقاء المجال مفتوحاً لحلول دبلوماسية.
سيناريوهات محتملة:
1. انهيار المفاوضات إذا أصر كل طرف على مواقفه المتشددة.
2. اتفاق هش يلبّي الحد الأدنى من المطالب الأميركية لكنه يمنح إيران فترة راحة اقتصادية.
3. تصعيد عسكري في حال شعرت واشنطن أن إيران تقترب من صنع قنبلة نووية.
في المحصلة، تبقى الثقة المعدومة بين الطرفين العائق الأكبر، فكل طرف يرى في الاتفاق المؤقت أداة لتحسين موقفه التفاوضي، وليس خطوة نحو حل دائم. ومع اقتراب الانتخابات الأميركية وتشدد طهران في موقفها، تبدو آفاق التوصل لاتفاق مؤقت قاتمة ما لم يطرأ تغيير جذري في حسابات أحد الطرفين.
ما هو رد فعلك؟
أعجبني
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
غاضب
0
حزين
0
واو
0
